السبت، 25 أكتوبر 2008


بعد إقبال الشباب والفتيات عليها بصورة مفزعة

الشيشة تغزو مجتمعاتنا 
رغم أنف القانون

تحقيق محمد الطاهري
تعتبرظاهرة انتشار تعاطي الشيشة من الظواهر السلبية المؤسفة التي بدأت تغزو المجتمع الكويتي في ظل عدم تطبيق القرارات والقوانين التي تصدر في هذا الشأن وضعف دور الأسرة وصلت الظاهرة إلى حد الكارثة حيث بدأت تجتذب فئات كبيرة من الشباب فضلا عن تعدي الأمر إلى الفتيات، حيث أصبح من الطبيعي جداً أن نرى فتيات في عمر الزهور يتعاطين الشيشة في المقاهي العامة! الأمر الذي يطرح نفسه بقوة على طاولة البحث لما يمثل من خطورة حقيقية على شبابنا من عدة نواحٍ لعل أهمها النواحي الصحية فضلاً عن كونها مضيعة للوقت والمال في اللحظة التي نحتاج فيها إلى طاقات هؤلاء الشباب والفتيات لخوض معارك التنمية والتقدم.
وإيمانا من «الرؤية» بخطورة هذه المشكلة على مجتمعاتنا وضرورة طرح الحلول ومواجهة هذه الظاهرة الخطيرة كان هذا التحقيق وإليكم التفاصيل:


وضع مزعج
في البداية أكد رئيس لجنة مكافحة التدخين في الجمعية الكويتية لمكافحة التدخين والسرطان ومدير تحرير مجلة حياتنا أنور جاسم بورحمة أن إدمان الشيشة في تزايد مستمر من خلال زيادة أعداد المقاهي في البلد بصورة مخيفة وخصوصا في التجمعات السكنية التجارية، وقال ان الوضع مزعج اجتماعيا وأنها تشكل كارثة حقيقية للعائلات المحيطة بهذه المقاهي،مشيرا إلى أن آخر دراسة أجرتها الجمعية قبل سنتين أثبتت أن متعاطي التدخين بشكل عام في الكويت كانت بحدود 20 % للرجال و15 % للنساء، وأضاف أنهم الآن بصدد الانتهاء من دراسة حديثة قريبا حول هذا الموضوع.
الفراغ وانعدام الرقابة
وأوضح بورحمة ان أهم ما يؤدي إلى إقبال الشباب والبنات على ارتياد المقاهي الفراغ وعدم وجود بدائل وكذلك عدم وجود رقابة أسرية، لذلك نطالب الدولة بزيادة المراكز الاجتماعية والترفيهية لفئة الشباب فمع قلة وجود هذه المراكز سيكونون فريسة سهلة للإدمان على هذه السموم ويكون المقهى المكان الذي يلجأ إليه الشاب خصوصا أنها تقدم كل أنواع التسلية والترفيه على مدار الساعة، وطالب الأبوين بمصادقة أبنائهم والتقرب والتودد إليهم ما يزيد الثقة والمحبة بين أفراد الأسرة، وقال ان على الأب والأم متعاطي السجائر أو الشيشة ألا يتعاطوها أمام أبنائهم فالأبناء دائما ما يقلدون أولياء أمورهم لأنهم قدوتهم في الحياة، وأضاف متى كانت الأُسر حسيبة ورقيبة على أبنائها كان هناك مجتمع صالح.
قوانين وقرارات غير مفعلة
وبين بورحمة أن خطر إدمان الشيشة يساوي خطر إدمان الشخص على الهيروين والكوكايين والحشيش لوجود مادة إدمانية كالنيكوتين فيها، وأضاف أن هناك أنواعا من المعسل أفضل نكهة في بعض المقاهي من الأخرى بسبب ذلك أنهم يخلطون مواد سرية إضافية وهي بالتأكيد تكون مخدرات وبنكهات مختلفة لجذب الشاب الفريسة مرارا وتكرارا.
واوضح ان المجلس البلدي اصدر قرارا في نهاية التسعينيات بمنع المقاهي في المناطق السكنية والتجارية وان تكون خارج المناطق بالإضافة الى أن مجلس الأمة اصدر قرارا أيضا بمنع التدخين في الأماكن العامة وكان هذا هو المرسوم الأميري رقم 15/95 لسنة 1995م، مشيرا الى أنه للأسف لم تفعل هذه القوانين والقرارات لقوة وتنفذ التجار ومن بأيديهم السلطة بالتصريف التجاري في البلد.
أما بخصوص دور الجمعية الكويتية لمكافحة التدخين والسرطان فقال: جمعية مكافحة التدخين جمعية نفع عام أهلية لا تصدر أو تنفذ القوانين ولكنها تخاطب أصحاب القرار وتكون رأيا عاما من خلال روادها وأعضائها، مشيرا إلى أن الجمعية قامت باجتماع مع وزير العدل ووزير الصحة وجمعية المحامين الكويتية واخرجوا دراسة كاملة لتعديل قانون منع التدخين وتم رفعه لمجلس الأمة ولجنة الفتوى والتشريع، وهذا القانون المعدل موجود الآن لدى مجلس الوزراء، نتمنى أن يرى النور قريبا، وتابع أنه لو طبق هذا القانون فسيكون هناك ضبط وربط في البلد بالنسبة لتجار ومتعاطي هذه السموم، وأضاف انه على أقل تقدير تخف ما نسبته 30% من الأمراض الموجودة حاليا في مستشفيات البلد.


محرمة شرعا
من جهته أكد أستاذ الشريعة والدراسات الإسلامية في جامعة الكويت د. بسام الشطي أن تعاطي الشيشة والسجائر محرم شرعا لقوله صلى الله عليه وسلم «لاضرر ولا ضرار» وقوله تعالى: «ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث» فالله سبحانه وتعالى حرم الخبائث سواء على الرجال والنساء وبين سبحانه وتعالى أن هذا نوع من الإضرار وقال تعالى: «ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق» فتدخين الشيشة أو السجائر قتل للنفس لذلك حرمتها أبدية في الإسلام، وأضاف الشطي أن المقاهي ليست حديثة عهد في الكويت أو الدول العربية ولكن ما نراه ونشاهده أن معظم المقاهي الحديثة بدأت تأخذ منحى آخر بعرضهم أفلاما خلاعية ومصارعة النساء، مشيرا الى أن بعضها تستقبل الشباب والبنات معا ومعهم الشاذون جنسيا فضلا عن ان من يقدمون الخدمة هم من النساء أيضا.
صحة الأبدان
واشار الشطي الى أنه مما لاشك فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم أمرنا بالمحافظة على صحة الأبدان فصحة الأبدان من صحة الإيمان فالإنسان المهتم ببدنه يدل ذلك على حرصه والتزامه لان الجسم أمانة عنده لابد من تسليمه إلى الله سبحانه وتعالى التسليم الصحيح، فالاهتمام بالجسد والاعتقاد بأنه أمانة هو الاعتقاد السليم، وكان الصحابة رضوان الله عليهم يهتمون بصحة الأبدان فكانوا فرساناً في النهار عباداً في الليل.
واوضح أن الله سبحانه وتعالى وهب الإنسان نعما كثيرة ومع ذلك تراه يفني شبابه وماله في ارتياد المقاهي وشرب الشيشة حتى ساعات الصباح، فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول:» لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع: عن عمره فيما أفناه، وعن شبابه فيما أبلاه، وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه، وعن علمه ماذا عمل فيه « فهذا الإنسان مسؤول أمام الله تبارك وتعالى عن ماله حين يسأله، فأهله ونفسه أحق بهذه الأموال من أن يحرقها.
امرأة غير سوية
وعن ازدياد مرتادي المقاهي من النساء اللاتي يتعاطين الشيشة، قال: نحن لا نتمنى أن تذهب النساء للمقاهي وتشرب الشيشة لأنها لابد أن تعرف أن الله سبحانه وتعالى ما فرض عليها الصلوات الخمس في المسجد إلا لعفتها وطهارتها والنبي صلى الله عليه وسلم يقول «المرأة كلها عورة» والمفترض من المرأة ألا تدخل هذا الغمار لأن فيه نوعا من قلة الحياء و النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «لكل دين خلق وخلق الإسلام الحياء» فعندما ترى امرأة في احد المقاهي تشرب الشيشة يتولد لديك انطباع بأن هذه المرأة غير سوية في سلوكياتها وأخلاقياتها فلو كانت سوية ما تركت بيتها وأهلها وزوجها وأتت إلى هذا المكان.
أنواع الخسائر
وبين الشطي أن متعاطي الشيشة يخسر كل شيء في حياته فبالدرجة الأولى يخسر دينه وصلواته لأنه سيفقد المسجد لرائحته الكريهة التي تؤذي المصلين والملائكة تتأذى مما يتأذى منه ابن آدم، وكذلك يخسر صحته لأنه معرض لأشد أنواع الأمراض فتكاً، ويخسر أهله وزوجته لأنه يشعر بالضعف وبالتالي ملذاته وشهواته أهم عنده من متابعة أهله ومجالستهم، ويخسر ماله لأنه لا ينفقه في الوجه الصحيح، وربما يخسر عمله لتأخره وغيابه المتكرر، ويخسر سمعته لدى الناس ففي الشرع لا تقبل شهادة الفاسق بمعنى انه لو كان هناك عقد زواج وكان أحد الشهود مدمن شيشة لا تقبل شهادته لأن الشيشة من أنواع الفسق.
تجارة المقاهي محرمة
وأكد د. الشطي انه بالنسبة لتجارة بيع المعسل أو تجارة مقاهي الشيشة لا يجوز للإنسان أن يتاجر في المحرمات أو المشتبهات لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور مشتبهات فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات فقد وقع في الحرام»، فلا بد للإنسان أن يعلم أنه سيسأل يوم القيامة عن هذا المال من أين اكتسبه وفيما أنفقه، والتجارة مع الله تبارك وتعالى هي المطلوبة والابتعاد قدر الإمكان عن التجارة المحرمة فهذا التاجر يأكل هو وأبناؤه من هذا المال فلا يبني تجارته على المحرمات ولا يشيعها بين الناس فالله تعالى يقول: «ولا تعاونوا على الإثم والعدوان».


الشيشة أسوأ من السجائر
من جانبه يؤكد طبيب طوارئ مستشفى الأميري وطبيب عيادة لا للتدخين للجمعية الكويتية لمكافحة التدخين والسرطان د. تيمور خورشيد أن الشيشة أسوأ من السجائر لأن متعاطي الشيشة يعتقد انه يدخن الشيشة مرة واحدة في اليوم مما يعطيه انطباعاً بأنه يدخن أقل مما يدخنه مدخن السجائر ولا يعلم أنه قد دخن بما يوازي علبة أو علبة ونصفا من السجائر أي حوالي 35 سيجارة.
أمراض مدمرة
وأوضح أن مدة بداية ظهور الأعراض المرضية على متعاطي الشيشة تختلف من شخص لآخر، وذكر أن تأثيرها تراكمي، حيث إن الشخص المتعاطي لا تظهر عليه أعراض شكوى مرضية في بادئ الأمر، لكن مع مرور الوقت تبدأ ظهور هذه الأعراض عليه، بداية من ضيق في التنفس وقلة في المجهود، وصولاً إلى انهيار الجسم كاملاً وارتفاع في ضغط الدم وظهور مشكلات في القلب والرئة والكبد والكلية والمعدة، وكذلك احتمال الإصابة بأمراض سرطانية في الجيوب الأنفية والشفة واللسان والحنجرة والقصبة الهوائية، بالإضافة لضرب الجهاز التناسلي وضعف الانتصاب، مشيراً إلى إن بعض من يلجأون إلى أخذ المنشطات الجنسية هم أشخاص مدخنون.
وبين أن المرأة قد تصاب بأمراض إضافية نظراً لتكوينها البدني الخاص كإصابتها بأمراض سرطانية في الثدي وأمراض في الرحم وعنق الرحم ومشكلات في المبايض، وقد تصاب بأعراض الشيخوخة المبكرة، وفي حال الحمل قد تحصل تشوهات جنينية للطفل لأن الجنين يتعرض لأكثر من 4700 مادة سامة عن طريق نقل الغذاء من الأم للجنين.
المدخن السلبي
ولفت د.خورشيد إلى أن غير المدخن الذي يجلس وسط متعاطي الشيشة يوصف بالمدخن السلبي لأنه يدخن إجبارياً بحكم جلوسه معهم في نفس المكان، خصوصاً وأن جلسات الشيشة تتسم بالجماعية، وعلى ذلك فهو يستنشق ثلث ما يستنشقونه، وقد يصاب بنفس الأمراض الذي قد يصابون بها.
فلتر الشيشة لا يفيد
وأوضح أن تناوب المتعاطين على نفس خرطوم الشيشة تؤدي بالنتيجة إلى نقل الأمراض المعدية من شخص إلى آخر، ومن السذاجة من يعتقد أن الفلتر أو المبسم التي توضع في الخرطوم تمنع أو تقلل من نقل الأمراض، علماً بأن الفلتر يقلل فقط من وصول مادة القطران ولا يمنعها ، مشيراً إلى أن هناك أكثر من 4700 مادة سامة في المعسل لا يقدر الفلتر أو المبسم عن منعها، فضلاً عن منعها انتقال عدوى الأمراض بين مستعملي نفس الخرطوم أو الشيشة، وأكد أن طول فترة تعاطي الشيشة لا يفقدنا الأمل في العلاج والشفاء لأن جسم الإنسان دائم التجدد ما عدا خلايا المخ فهي جامدة، فحينما يقلع مدمن الشيشة أو السجائر عن التدخين ستخرج خلايا جديدة متمتعة بصفات خلاياه الأصلية التي كانت خالية من آثار التدخين كلياً، وعادة ما تبدأ برامج الإقلاع عن التدخين بممارسة الرياضة لتنشيط وتسريع الدورة الدموية لتبدأ بالتخلص من آثار وترسبات التدخين.
طرق الإقلاع عن الشيشة
أشار د.خورشيد إلى أن مشكلة الإقلاع عن التدخين لدى متعاطي الشيشة يكمن في أمرين، فالأمر الأول أنها أصبحت عادة لديه، والأمر الآخر أنه أدمن عليها ولا يمكنه تركها أو التخلص منها، فبالنسبة للعادة لا بد أن يبدأ بتغييرها بإرادة قوية، أما بالنسبة للإدمان فإن جسم المدمن قد تعود على مادة النيكوتين الإدمانية التي توجد في المعسل، لذا فإن أكله وشربه ونومه وتركيزه متوقف على كمية النيكوتين التي في جسمه، لذلك فالمدمن غير قادر على قطع تعاطي الشيشة مرة واحدة، ولو أقدم على ذلك لتولدت عنده أعراض انسحابية من صداع وأرق وعدم هضم وتوتر، مما قد يحصل الأسوأ برجوعه لتعاطي الشيشة أكثر من السابق، لذلك لا بد أن يكون الانقطاع تدريجياً، بداية بقطع تدخين الشيشة واستعمال بدائل عنها كاستخدام علك للمضغ أو حبوب أو لزقات خاصة توضع على الجلد وتتوفر فيها كمية من النيكوتين، ومع مرور الوقت يقل النيكوتين في الجسم ويتأقلم الجسم مع الوضع الجديد، ويتم الاستغناء عن العلاج، وكل ذلك متوفر لدى عيادات لا للتدخين.
وهي منتشرة في جميع محافظات الكويت، وهي على استعداد لاستقبال المدمنين ومعالجتهم.


وخلال تجولنا في مناطق عدة استطلعنا آراء عدد من المواطنين، بالإضافة لآراء بعض أصحاب المقاهي ومحلات بيع المعسل.في البداية التقينا عبد الله الجمعة في أحد المقاهي جالساً يشيش، فسألناه عن السبب، فأجابنا بأنه «يعمر رأسه»، فهو من خلال نفخ الدخان يشعر براحة نفسية، كأنه ينفخ جزءاً من همومه ومشكلاته مع هذا الدخان، ويضيف أن هذه «الساحرة»، يصف الشيشة، تساعده على تضييع الوقت وعلى عدم التركيز في مشكلاته الشخصية، واعتبر المقهى دوامه الثاني بعد دوامه الأصلي!.
تربية حكيمة
بينما كان لعلي صالح العجمي رأي مخالف حيث شدد على أنه لا يتعاطى الشيشة مهما كانت مغرياتها، نتيجة للتربية الحكيمة التي انتهجها والده لتربيته، وأضاف أنه لا يمانع الذهاب للمقاهي، خصوصاً وأن الغرض من ذهابه مجالسة أصدقائه ورفاقه، واتفق معه في الرأي إبراهيم العتيبي، وهو شاب في العشرينات من العمر، حيث قال إنه مع ارتياد الشباب للمقاهي، ولكنه ضد تعاطي الشيشة لأنها محرمة شرعاً، مشيرا إلى أن المقاهي من الأماكن العامة التي تعود عليها الشعب الكويتي قديماً وحديثاً، وأنها محببة من فئة الشباب، لأنها تقدم لهم جميع أنواع التسلية والترفيه، وتنقل معظم البطولات الكروية، وقال إنها أفضل مكان لتجمع الشباب، لأنه لا يرى بديلاً في الوقت الراهن للمقهى.
بدايتي تجربة
وتقول إحدى الفتيات رفضت ذكر اسمها إن بداية تعاطيها للشيشة كانت كتجربة، ولكنها الآن يصعب عليها الاستغناء عنها، وأضافت أنها لم تفكر يوماً في الذهاب إلى العيادات التي تعالج المدخنين، لأن لا أحد يعلم من أهلها أنها تتعاطى الشيشة، ففي كل مرة تتعاطى الشيشة تكون خفية دون علمهم، وقالت إنها قريباً ستقلع عن هذه العادة المدمرة، لأنها تعلم بأضرارها الصحية، وقال فيصل الشطي إنه يتعاطى الشيشة منذ 4 سنوات، ورأى أن نظام التجمعات الشبابية هي التي تدفع الشباب لتعاطي الشيشة، مؤكداً أنه لا يوجد سبب أساسي لإدمانه الشيشة، بل هو نوع من قتل الفراغ.
ويؤكد محمد زين العابدين وهو صاحب مقهى في حولي إن زبائنه من جميع فئات المجتمع من موظفين وشباب وكبار سن، ورأى أن المقهى هو أفضل مكان يذهب إليه الشباب، لأنه مكان عام ومكشوف، ولا تحصل فيه أي أمور مخلة بالعادات والتقاليد، وقال إن الشباب يجدون في المقهى جميع أنواع التسلية والترفيه، لأن مقاهي اليوم تقدم جميع أنواع المأكولات والمشروبات، بالإضافة لنقل معظم البطولات الكروية المهمة في العالم، وتوفر كل أنواع الشيش وبنكهات مختلفة، وأشار إلى أنه مع عدم ذهاب الشباب لهذه المقاهي العامة، ربما لا سمح الله يتجهون إلى أماكن أخرى مشبوهة ويتعاطون أشياء أسوأ، أما فيما يتعلق بالرقابة والتفتيش من قبل بلدية الكويت على المقهى، فقد أكد أن البلدية تقوم بمرور دوري، ولكن بدون انتظام وبطريقة فجائية، وأن الإجراءات التي تقوم بها البلدية هي التأكد من رخصة المقهى والفحص الطبي للعاملين والنظافة والتأكد من تاريخ صلاحية المعسل، وقال إن في بعض الأحيان يتم أخذ عينة من المعسل لفحصها.

ليست هناك تعليقات: